أصيب عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق اليوم /الخميس/ جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز أبو الريش قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز السام عند حاجز أبو الريش قرب الحرم الإبراهيمي أثناء خروج طلاب من مدارس المنطقة الجنوبية؛ ما أدى إلى إصابة العشرات جراء استنشاق الغاز السام.
من ناحية أخرى خط مستوطنون إسرائيليون متطرفون شعارات عنصرية على عدد من سيارات المواطنين الفلسطينيين في قرية “يتما”، جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة – في تصريح اليوم الخميس – إن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية مثل “الموت للعرب” وغيرها على ثلاث سيارات للمواطنين، وأعطبوا إطاراتها في إشارة للبؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة على أراضي القرية.
على جانب الاخر نفذ المعتقلون الإداريون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، خطوتهم المتمثلة في مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال.
وأكد محامي نادي الأسير محمود الحلبي الذي يمثل المعتقلين الإداريين في المحاكم، في تصريح له اليوم أن المعتقلين نفذوا المقاطعة اليوم، كذلك التزم المحامون بقرار المعتقلين.
وذكر نادي الأسير في بيانه أن عدد الأسرى الإداريين وصل إلى نحو (450) معتقلا غالبيتهم أُعيد اعتقاله إدارياً لعدة مرات، ومنهم من وصلت مجموع سنوات اعتقاله في الإداري أكثر من 14 عاماً.
يُشار إلى أن عدد أوامر الاعتقال الإداري خلال الثلاث سنوات الأخيرة كانت كالتالي في عام 2015 وصلت إلى 1248، وفي عام 2016 وصلت لـ 1742 أمرا، وعام 2017 وصلت لـ1060 أمرا إداريا.
وكان المعتقلون قد أعلنوا أمس الأول، مقاطعتهم كافة محاكم الاعتقال الإداري مقاطعة شاملة، ونهائية، غير مسقوفة زمنيا..ايمانا منهم أن حجر الأساس في مواجهة هذه السياسة الظالمة يكمن في مقاطعة الجهاز القضائي الإسرائيلي، الذي يسعى دائما لتجميل وجه الاستعمار البشع.. ، وقالوا :”لن ندعهم يثبتون الأكاذيب حول التزامهم بالقانون الدولي، ووجود رقابة قضائية مستقلة”.
والاعتقال الإداري هو الاعتقال الذي يصدر من جهة ما بحق شخص ما دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام بحيث يكون بناء على ملفات سرية استخبارية أو بسبب عدم وجود أو لنقص الأدلة ضد متهم ما، وهو ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين لم يثبت ضدهم مخالفات معينة.
في الوقت نفسه صادقت الحكومة الإسرائيلية على شق طريق استيطاني وإقامة وحدات سكنية على أراض في مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وقال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية – في تصريح اليوم – إن الحكومة الإسرائيلية صادقت على شق طريق استيطاني يمتد من منطقة النفق في أراضي بيت جالا غربا، وصولا الى مستوطنة (اليعازر) الجاثمة على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوبا.
وأضاف أنه تم – أيضا – المصادقة على إقامة 67 وحدة استيطانية في منطقتي خلة ظهر العين، وعين العصافير من أراضي بلدة الخضر، مشيرا إلى أن ما يجري هو بمثابة هجمة استيطانية في إطار اعتبار بيت لحم جزءا مما يسمى بـ”القدس الكبرى” .
/أ ش أ/
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق