قال الجيش والمعارضة المسلحة في سوريا إن الجيش اقتحم بلدة طيبة الإمام بمحافظة حماة اليوم الخميس موسعا الأراضي التي استعادها على امتداد الطريق السريع الغربي الاستراتيجي بين دمشق وحلب.
وأضاف أن القوات الحكومية تلقى مساندة من الضربات الجوية الروسية المكثفة في أنحاء مساحة شاسعة من الأرض إلى الغرب من الطريق السريع (إم5) الذي تسيطر عليه المعارضة في الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.
واستهدفت عشرات الضربات الجوية كذلك بلدتي حلفايا واللطامنة القريبتين اللتين لم تسيطر عليهما المعارضة سوى الشهر الماضي. ويحاول تحالف معارض يضم جماعات متشددة إلى جانب أخرى معتدلة منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر الدفاع عن البلدتين في الأيام الأخيرة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن الجيش سيطر الآن على البلدة بعد هجوم بري هذا الصباح أوقع خسائر في الجانبين بعد أيام من القصف المكثف.
وقالت وسائل إعلام حكومية نقلا عن مصادر من الجيش إن قوات الجيش تحقق تقدما كبيرا في حملة للسيطرة على البلدة دون أن تخوض في التفاصيل.
ويعني استعادة الجيش هذا الأسبوع لبلدة صوران التي تقع إلى الشرق مباشرة من الطريق السريع أن القوات الحكومية استعادت الآن معظم الأراضي التي كانت المعارضة استولت عليها في أكبر هجوم لها الشهر الماضي في محافظة حماة.
وصوران هي البوابة الشمالية للجيش إلى مدينة حماة عاصمة المحافظة وقد شكلت سيطرة المعارضة عليها تهديدا للمدينة.
ويضع الجيش نصب عينيه الآن بلدة مورك وهي البلدة التالية بعد صوارن في اتجاه الشمال على الطريق السريع الحاسم للسيطرة على غرب سوريا.
المصدر: رويترز
استراحة






0 التعليقات:
إرسال تعليق