الاثنين، 10 أبريل 2017

وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون تطورات الأزمة السورية في ايطاليا

توافد اليوم الاثنين ، وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع إلي مدينة لوكا الإيطالية لحضور اجتماع عاجل بسبب الهجوم الكيماوي في سوريا والرد العسكري الأمريكي .

وتحاول بريطانيا والولايات المتحدة حشد تأييد وزراء بقية الأطراف المشاركة في المؤتمر، لممارسة مزيد من الضغط على روسيا لكي توقف دعمها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد .

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إنه سيسعى للتوصل مع شركائه في هذه المجموعة إلى “توجيه رسالة واضحة ومشتركة” إلى روسيا ، تشدد على ضرورة وقف الدعم الحربي لبشار الأسد ، والعمل على التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية لا يتضمن أي منصب للأسد .

وذكرت مصادر أمريكية وبريطانية بأن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون سيقدم للمسؤولين الروس “ما بحوزة الولايات المتحدة من أدلة على معرفة روسيا مسبقا بالهجوم الكيميائي ” .

ويشارك في الاجتماعات – التى تعقد على مدار يومين – وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا واليابان والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وكان يفترض أن يشكل هذا الاجتماع السنوي لوزراء الخارجية فرصة للتعرف على نظيرهم الاميركي الجديد ريكس تيلرسون عبر استعراض عدد من القضايا، من مكافحة الارهاب الى الوضع في ليبيا واوكرانيا والاستفزازات الكورية الشمالية والاتفاق حول البرنامج النووي الايراني.

لكن الهجوم الكيميائي المفترض الذي أسفر عن مقتل 87 شخصا في خان شيخون بمحافظة ادلب في شمال غرب سوريا، والرد الانتقامي الاميركي باستهداف قاعدة جوية للجيش السوري اديا الى تغيير كبير في جدول الاعمال.

وأكدت وزارة الخارجية الايطالية لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية انجيلينو الفانو دعا الى اجتماع خاص موسع صباح الثلاثاء تحضره تركيا والامارات والسعودية والاردن وقطر.

وكانت العلاقات توترت الى حد كبير بين واشنطن التي دعت الى رحيل الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاء دمشق وخصوصا روسيا وإيران التي هددت الولايات المتحدة برد انتقامي.

وألغى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون زيارة كانت مقررة الاثنين الى روسيا لإجراء اتصالات قبل اجتماع مجموعة السبع “من اجل تنظيم دعم دولي منسف لوقف لإطلاق النار على الارض وتكثيف العملية السياسية”. ويفترض ان يتوجه تيلرسون الى موسكو بعد اجتماع لوكا “لينقل هذه الرسالة الواضحة والمنسقة” الى موسكو، على حد قول جونسون.

من جانبه , قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان الاجتماع يمكن ان يشكل فرصة ليطلب من الادارة الاميركية توضيح مواقفها في عدد من القضايا مثل الهجرة والمناخ والنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وكذلك تقليص المشاركة في عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الامم المتحدة.



استراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق